أدبدنيا ودين

الدكروري يكتب عن حويطب راوى حديث العمالة

الدكروري يكتب عن حويطب راوى حديث العمالة

بقلم / محمـــد الدكـــروري

الدكروري يكتب عن حويطب راوى حديث العمالة

لقد ذكرت كتب السيرة النبوية الشريفه عن الصحابي الجليل حويطب بن عبد العزي رضي الله عنه أنه قال استقرض مني رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين ألفا وأعطاني من غنائم حنين مائة من الإبل، وكان حويطب رضى الله عنه، هو أحد الذين أمرهم عمر بن الخطاب بتجديد أنصاب حدود حرم الله، وهو راوى حديث العمالة الوارد فى البخاري، وعن حويطب بن عبد العزى عن عبد الله بن السعدي أخبره أنه قدم على عمر بن الخطاب في خلافته فقال له عمر، ألم أحدث أنك تلي من أعمال الناس أعمالا فإذا أعطيت العمالة كرهتها؟ فقال السعدى، بلى، فقال عمر، ما تريد إلى ذلك؟ فقال إن لي أفراسا وأعبدا وأنا بخير وأريد أن تكون عمالتي صدقة على المسلمين، فقال عمر لا تفعل فإني كنت أردت الذي أردت.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول أعطه أفقر إليه مني، حتى أعطاني مرة مالا فقلت، أعطه أفقر إليه مني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ” خذه فتموله وتصدق به فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذ وإلا فلا تتبعه نفسك ” وكان حويطب أيضا مجاهدا فى فتوحات الشام، وكان أيضا هو أحد من دفن عثمان بن عفان ليلا، حيث خاف الجميع من الخروج بجثة عثمان رضى الله عنه لدفنه، وقد روى أبو نجيح عن حويطب أن امرأة جذبت أمتها وقد عاذت منها البيت، فشلت يدها، فلقد جاء الإسلام وإن يدها لشلاء، وكان حديثه في الموطأ في صلاة القاعد، وقد مات حويطب سنة أربع وخمسين بعد الهجرة النبوية الشريفة وقيل سنة اثنتين وخمسين بعد الهجرة، وفي هذه السنة توفي الصحابى الجليل.

أبو قتادة الأنصاري وعمره سبعون سنة، وقيل مات سنة أربعين من الهجرة، وصلى عليه علي بن أبى طالب رضى الله عنه وكبر عليه سبعا، وقد شهد مع الإمام علي بن أبى طالب رضى الله عنه حروبه كلها، وهو بدري، وفيها توفي حويطب بن عبد العزى وله مائة وعشرون سنة، وفيها توفي ثوبان مولى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأسامة بن زيد، وقيل توفي أسامة بن زيد سنة ثمان وخمسين من الهجرة، وقيل سنة تسع وخمسين، وفيها توفي سعيد بن يربوع بن عنكثة، وكان عمره مائة وأربعا وعشرين سنة، وله صحبة، وتوفى فيها الصحابى مخرمة بن نوفل، وهو من مسلمة الفتح، وعمره مائة وخمس عشرة سنة، وعبد الله بن أنيس الجهني، وفيها قتل يزيد بن شجرة الرهاوي في غزوة غزاها.

وقيل سنة ثمان وخمسين، ثم دخلت سنة خمس وخمسين في هذه السنة كان مشتى سفيان بن عوف الأزدي في قول، وقيل بل الذي شتى هذه السنة عمرو بن محرز، وقيل بل عبد الله بن قيس الفزاري، وقيل بل مالك بن عبد الله، وقد ذكر ولاية ابن زياد البصرة في هذه السنة.

الدكروري يكتب عن حويطب راوى حديث العمالة

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى